أنظمة القياس الطبي عن بعد هي تقنية طبية تستخدم لمراقبة وتقييم البيانات الحيوية للمرضى عن بعد. تقوم هذه الأنظمة باستمرار بمراقبة المعلمات المهمة للمرضى مثل ضربات القلب وضغط الدم وتشبع الأكسجين ومعدل التنفس ونقل هذه البيانات إلى المتخصصين في الرعاية الصحية، مما يسمح لهم بمراقبة حالة المريض بسرعة وفعالية.
غالبًا ما تُستخدم أنظمة القياس الطبي عن بعد في المستشفيات ووحدات العناية المركزة ووحدات مراقبة القلب وغرف الطوارئ. كما أنه يستخدم في مجالات مثل مراقبة المرضى المتنقلة أو الرعاية المنزلية. تم دمج هذه الأنظمة مع التقنيات اللاسلكية التي تزيد من قدرة المريض على الحركة وتضمن راحة المريض.
مبدأ عمل أنظمة القياس الطبي عن بعد هو جمع البيانات الحيوية للمريض من خلال سلسلة من أجهزة الاستشعار ونقل هذه البيانات إلى محطة مراقبة مركزية. غالبًا ما تكون أجهزة الاستشعار من أنواع مختلفة، مثل أجهزة قياس كهربية الجلد، أو تخطيط كهربية القلب (ECG)، أو قياس ضغط الدم أو تشبع الأكسجين. يتم نقل البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار إلى محطة مركزية عبر جهاز استقبال مثبت على جسم المريض أو عبر شبكة لاسلكية.
بعض المصطلحات الطبية التقنية المستخدمة في أنظمة القياس الطبي عن بعد هي: "وحدة القياس عن بعد" هي جهاز يقوم بجمع ونقل البيانات الحيوية للمريض. "محطة المراقبة المركزية" هي مركز تحكم يقوم باستقبال وتقييم بيانات المرضى. "نظام الإنذار" هو نظام ينبه المتخصصين في الرعاية الصحية في حالة وجود حالات حرجة أو قيم غير طبيعية.
تعمل أنظمة القياس الطبي عن بعد على تحسين سلامة المرضى من خلال السماح لمتخصصي الرعاية الصحية بمراقبة وتقييم البيانات الحيوية للمرضى بشكل مستمر. تعتبر هذه الأنظمة أداة مهمة للكشف عن حالات الطوارئ، وتحديد الآثار الجانبية بسرعة وتحسين خطط العلاج.